*الدولة تستعيد هيبتها* بقلم * بلال مرتضى*

عاجل

الفئة

shadow
"كتب بلال مرتضى"
نعم، فمنذ وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان وشعبه وأرضه وانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة برئاسة نواف سلام، سعت هذه الدولة العميقة لبسط سيطرتها 
على نفسها وبدأت الخطابات الرنانة في المحافل وعلى الشاشات والمنابر، 
وفي البساتين وتحت الجوزة وفوق الجسر و…..
خطابات السيادة والاستقلال التي لم تذكر الى الآن سوى حصرية السلاح وقرار الدولة، متناسيةً الاراضي المحتلة والأسرى اللبنانيين لدى الكيان والمجازر ،
والاستهدافات المستمرة والخروقات اليومية وتصاريح توم بارّاك والاطماع الاسرائيلية واعادة الإعمار والتعويضات وحتى غيرها 
من الملفات الداخلية كأموال المودعين
والنهب والسرقات والفساد والكهرباء والاموال والطبابة والتعليم و و و…
 الى أن شعر رئيس حكومة غب الطلب بضرورة بسط السيادة والسيطرة على صخرة، نعم انها صخرة الروشة.
كان يمكن أن تمر الفعالية بشكل سلس ومن دون ايّ تداعيات وبحجمها الطبيعي وكأي نشاط عادي جداً وأقل من عادي *قياساً بصاحب المناسبة وقامته الوطنية
وتضحياته التي لا يمكن اختزالها او حتى ايفائه حقه منا كشعب وبيئة.*
وبالعودة الى السيادة وبسط السيطرة لم يجد هذا الرئيس الذي من المفترض ان يكون رئيساً لكل اللبنانيين لم يجد نفسه الا منفّذاً لأجندة واضحة الاستهداف ومنحازاً لأهوائه الشخصية ولأبواقٍ صدحت قبل الفعالية لمنع اضاءة صخرة الروشة.

لينتقل من رئيس حكومة كل لبنان الى رئيس حكومة غب الطلب الى رئيس حكومة اقصى ما تستطيع فعله هو بسط السيادة على صخرة.
فكما النعامة تضع رأسها بالرمال حين تشعر بالخوف نواف وضع رأسه بصخرة ليسجّل نشوة انتصارٍ وهمي (وما صار 😂) لطالما كان اقصى ما يمكن ان يحققه في ظل كل هذه التهديدات والاستحقاقات.

*( قلو يا ابني شو بدك بهالتجرة عطول بتطلع خسران، قلو ما بأثر بضل اسمي تاجر بين التجّار ).*

اذاً هكذا استعادت الدولة هيبتها على صخرة وهكذا تُدار الحكومات لتبني وطن سيد مستقل قوي بوجه المعتدي والاطماع الخارجية.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة